الأحد,كانون الثاني 20, 2008
المقدمة الثالثة:
يعتبر الاستقراء الأصولي من أشهر وأدول (أي أكثر تداولاً) الآليات المنطقية الأصولية المستخدمة في تأسيس علم مقاصد الشريعة، لهذا السبب أعارها الإمام الشاطبي في مقّدماته المنهجية الأولى لكتاب «الموافقات» اهتماماً خاصاً وجعلها مدار العملية التقصيدية في الشرع الإسلامي. ويغلب على ظني أن الاستقراء الذي هو مبدأ تضافر الأدلة واجتماعها على معنى واحد، عبر التمعّن في الكثرة من النصوص التي تفيد ذلك المعنى، إنما هي تفيد القطع المضموني، أو قل تُفضي إلى تعميم المبادئ القاطعة، مثل مبدأ نوط الأحكام بدفع المفسدة وجلب المصلحة (وهو قاعدة فقهية أصولية ومقصد شرعي كلّي ومقصد عام للشريعة (أسمّيه مقصد المصلحية) في آن معاً.
ويقول الشاطبي
المزيد ...
مدخل منهجي لعلم مقاصد الشريعة
للشيخ: طارق الشامخي
*
تمهيد:
الحمد لله الذي هدانا إلى شرعته السنية، وألهمنا كُنْهَ مقاصده منها، واستكناه حِكَمِهِ الخفيّة، ثم الحمد لله كثيراً على ما أمر ونهى عنه وازدجر، والصلاة والسلام على نبيّنا محمد خير البشر الذي أقام به سبحانه أود العدل وصلاح البشر، وجعل من القرآن قربة وشرعة ونعمة ونوراً مبيناً، لأيمّة الدين وخيار المسلمين إلى انتهاء الدنيا وفناء العمر..أما بعد؛
فقد فضّلت أن أنشر هذه المقدّمات المنهجية التي خططتها تمهيداً لكتابي- قيد الطبع- "المقاصد العامة للشريعة" وذلك قبل صدور الكتاب؛ تعميماًللفائدة
المزيد ...
كتبها ابو صهيب الشامخي في 01:48 مساءً ::
3 تعليقات
الإثنين,شباط 18, 2008
جهود متواصلة لطمس الهوية الإسلامية الألبانية تاريخيا وحتى اليوم
كوسوفا عبر التاريخ
نبيل شبيب
الألبان في الدولة الأمّ وأقليات في عدة دول
استقلال كوسوفا عام 2008 هو المحطة التي وصلت إليها آخر جولة من جولات عديدة سبقت لنضال أهلها من أجل الاستقلال، وقد اندلعت الشرارة الأولى لها بالحملة العسكرية الصربية في كوسوفا في عام 1409هـ و1989م، ولم يكن يوجد سبب مباشر من جانب أهل الإقليم المسلمين يصلح لأن يكون ذريعة لهذا الإجراء، بل كانت الحملة نتيجة قرار مبيّت، المزيد ...