بسم الله الرحمان الرحيم

  ادخلوها بسلام آمنين

 

مدونة طارق الشامخي Tarek CHAMKHI'S Blog


السلام عليكم انا تونسي مقيم حاليا في غرب استراليا(Perth)امتهنت الكتابة لفترة وانقطعت وافكر بالعودة للكتابة ان شاء الله بنفس جديد. ارحب بجميع استفساراتكم وتساؤلاتكم واتعهد بالرد على ماستطعت اليها سبيلا. في امان الله

الأحد,كانون الثاني 20, 2008


المقدمة الثالثة:
يعتبر الاستقراء الأصولي من أشهر وأدول (أي أكثر تداولاً) الآليات المنطقية الأصولية المستخدمة في تأسيس علم مقاصد الشريعة، لهذا السبب أعارها الإمام الشاطبي في مقّدماته المنهجية الأولى لكتاب «الموافقات» اهتماماً خاصاً وجعلها مدار العملية التقصيدية في الشرع الإسلامي. ويغلب على ظني أن الاستقراء الذي هو مبدأ تضافر الأدلة واجتماعها على معنى واحد، عبر التمعّن في الكثرة من النصوص التي تفيد ذلك المعنى، إنما هي تفيد القطع المضموني، أو قل تُفضي إلى تعميم المبادئ القاطعة، مثل مبدأ نوط الأحكام بدفع المفسدة وجلب المصلحة (وهو قاعدة فقهية أصولية ومقصد شرعي كلّي ومقصد عام للشريعة (أسمّيه مقصد المصلحية) في آن معاً.
ويقول الشاطبي
   المزيد ...




مدخل منهجي لعلم مقاصد الشريعة
للشيخ: طارق الشامخي
*
تمهيد:
الحمد لله الذي هدانا إلى شرعته السنية، وألهمنا كُنْهَ مقاصده منها، واستكناه حِكَمِهِ الخفيّة، ثم الحمد لله كثيراً على ما أمر ونهى عنه وازدجر، والصلاة والسلام على نبيّنا محمد خير البشر الذي أقام به سبحانه أود العدل وصلاح البشر، وجعل من القرآن قربة وشرعة ونعمة ونوراً مبيناً، لأيمّة الدين وخيار المسلمين إلى انتهاء الدنيا وفناء العمر..أما بعد؛
فقد فضّلت أن أنشر هذه المقدّمات المنهجية التي خططتها تمهيداً لكتابي- قيد الطبع- "المقاصد العامة للشريعة" وذلك قبل صدور الكتاب؛ تعميماًللفائدة
   المزيد ...


الإثنين,شباط 18, 2008


جهود متواصلة لطمس الهوية الإسلامية الألبانية تاريخيا وحتى اليوم

كوسوفا عبر التاريخ

نبيل شبيب

الألبان في الدولة الأمّ وأقليات في عدة دول استقلال كوسوفا عام 2008 هو المحطة التي وصلت إليها آخر جولة من جولات عديدة سبقت لنضال أهلها من أجل الاستقلال، وقد اندلعت الشرارة الأولى لها بالحملة العسكرية الصربية في كوسوفا في عام 1409هـ و1989م، ولم يكن يوجد سبب مباشر من جانب أهل الإقليم المسلمين يصلح لأن يكون ذريعة لهذا الإجراء، بل كانت الحملة نتيجة قرار مبيّت،
   المزيد ...


 

 

نسخة من القرآن الكريم مخطوط بخط اندلسي

 الجمالون المسلمون اسهموا مساهمة فعالة في نهضة استراليا الحديثة

  

  الام الكنغارو تحمل صغيرها في جيبها الى حين يشتد عوده ويالف المرعى

  بينما زوجها السيد الكنغارو يقوم بقيلولة جميلة ولا يهتم بما يدور حوله من تنشئة الاطفال

 

انتبه!!  كنغارو يمر من هنا

 

زواري الاعزاء! اخوتي واخواتي الاحباء! الرجاء التفاعل مع ما اكتب لان ذلك

يحفزني اكثر على المزيد من العطاء والكتابة! ولاباس بالنقد فاني اؤمن بان النقد هو اقصر السبل للابداع الحق. ودمتم في حفظ الله دوما..  اخوكم طارق

Tarek Chamkhi © 2008